الشيخ علي النمازي الشاهرودي

455

مستدرك سفينة البحار

أقول : ومن طريف ما نقل من التصحيف ما وقع لأبي موسى محمد بن المثنى العنزي ، المنسوب إلى عنزة بن أسد بن ربيعة ، وهو أنه قال : نحن قوم لنا شرف ، نحن من عنزة ، صلى إليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ويريد بذلك ما روي أنه صلى إلى عنزة أي العنزة التي كان يجعلها سترة ويصلي إليها ، كما تقدم في " ستر " . قال الصادق ( عليه السلام ) لمفضل بن عمر : يا مفضل كأني أنظر إليه ( أي إلى الحجة ( عليه السلام ) ) دخل مكة وعليه بردة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى رأسه عمامة صفراء ، وفي رجله نعلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المخصوفة ، وفي يده هراوته يسوق بين يديه عنازا عجافا حتى يصل بها نحو البيت ( 1 ) . مدح عنز حلوب ، وأنه ما من مؤمن يكون في منزله إلا قدس أهله ، وبورك عليهم ، وإن كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين ( 2 ) . وتقدم في " شوه " ما يتعلق بذلك . عنصر : باب الأرض وكيفيتها وجوامع أحوال العناصر ( 3 ) . توحيد المفضل ، قال الصادق ( عليه السلام ) : فكر يا مفضل فيما خلق الله عز وجل هذه الجواهر الأربعة - الخ ( 4 ) . كلمات الحكماء والمتكلمين في العناصر الأربعة : النار والهواء والماء والأرض ( 5 ) . كلمات الفلاسفة في العناصر الأربعة ، ومزاجها وطبقاتها ( 6 ) . وتقدم في " أصل " : أن أصل الأشياء الماء . عنف : عنف بالرجل وعليه : لم يرفق به ، وعامله بشدة .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 201 ، وجديد ج 53 / 6 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 686 ، وجديد ج 64 / 130 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 294 ، وجديد ج 60 / 51 . ( 4 ) كمباني ج 14 / 304 . وتمامه ج 2 / 38 ، وجديد ج 3 / 121 ، وج 60 / 86 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 265 ، وجديد ج 59 / 331 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 279 ، وجديد ج 59 / 388 .